alshellah blog

Thursday, December 30, 2010

ليلة رأس السنة

  ليلة رأس السنة ، يوم راس السنة ، ليلة راس السنة ، سنوات راس السنة ، راس السنة ، راس السنة فى مصر ، راس السنة فى جميع البلاد، ليلة ، راس، السنة ،ليلة راس السنة الهجرية ، ليلة راس السنة الميلادية

ليلة رأس السنة في مصر.. فنادق ومراكب ومقاهٍ وجلسات على النيل:
برامج مناسبة لجميع الميزانيات
القاهرة: رانيا سعد الدين
بين الفنادق ذات الخمس نجوم المطلة على نيل القاهرة، أو جلسة هادئة أمامه شعارها اللبّ والمحمصات وحبّات «البطاطا» الساخنة، أو الدخول إلى عرض النهر بمركب خشبي صغير، أو جلسات جماعية في المقاهي، يقضي جل المصريين وضيوفهم من السائحين العرب والأجانب ليلة رأس السنة من كل عام، تلك الليلة التي يستعيدون بها زمن الفراعنة، ويستعدون لها بطقوس خاصة لاستقبال عام جديد وتوديع عام مضى، ولسان حال كل منهم: العام الجميل يبدأ من ليلة رأس السنة، وكأنة فأل خير لبداية عام سعيد. ومع اختلاف طريقة الاحتفال، يبدأ السباق بين منظمي الحفلات في الفنادق والأماكن السياحية والترفيهية بتقديم أفضل المقترحات وأكثرها تشويقا لقضاء هذه الليلة، ولا يختلف الحال لدى أصحاب المراكب الصغيرة الذين يزينون مراكبهم لاستقبال المحتفلين بهذه الليلة.
تقول نشوى محمد، مسؤولة الحفلات بفندق «جراند حياة القاهرة»: «كثيرون من عشاق النيل يحرصون على قضاء الليلة لدينا نظرا للموقع المتميز للفندق على ضفاف النيل، فكان هناك تلبية لكل الأذواق بالتنوع المعهود في المطاعم الموجودة بالفندق، والتي تزيد عن 16 مطعما، وفي هذه الأيام حرصنا على إضفاء لمسة العيد بديكورات مميزة للمطعم الدوار الواقع بالطابق الـ41، وعلى أجمل أنغام الموسيقى الشرقية والغربية ستكون ليلة مميزة، وعلى ضوء الشموع سيقدم العشاء المكون من عدة أطباق مميزة ومتنوعة، يأتي على رأسها شرائح الديك الحبشي المدخن، وسعر التذكرة 1300 جنيه للفرد».
تضيف: «تبحر ليلة رأس السنة مركب (جراند حياة) في رحلة لمدة ثلاث ساعات من 10 مساء إلى الواحدة صباحا، وسيكون من ضمن الرحلة فقرات راقصة واستعراضية، أما سعر التذكرة فهو 635 جنيها للفرد، أما لعشاق الأجواء التراثية فيقدم مطعم القرية النوبية في هذه الليلة أجواء خاصة من قلب النوبة وممزوجة بلمحات شرقية بسعر 100 جنيه للفرد».
وسط كوكبة مميزة من نجوم الغناء، ينظم فندق «كونكورد السلام» حفلة رأس السنة بحضور المطرب المصري محمد حماقي، والمطربة نيكول سابا، والمطرب المصري نادر أبو الليف، والراقصة دينا. مسؤولة الحجز بالفندق هند علي توضح: «حرصنا على التنوع في أسعار التذاكر حتى تتلاءم مع معظم الطبقات، حيث تتراوح ما بين 800 جنيه إلى 1950 جنيها، وتشمل العشاء الذي حرصنا على جعله (سيت منيو) ما بين مشويات مشكلة وأسماك، بالإضافة إلى عدد كبير من أصناف الحلويات الشرقية والغربية».
وتقول رانيا بسطا، منظمة الحفلات بفندق «فورمنت»: «نظرا لتنوع الأذواق يقدم الفندق حفلتين في ليلة رأس السنة، واحدة لفرقة استعراضية روسية شاملة العشاء والمشروبات ضمن بوفية مفتوح بسعر 1200 جنيه للتذكرة، والأخرى مع أشهر نجوم الغناء العربي مثل وائل جسار، وسامو زين. أما العشاء (سيت منيو) فمتنوع الأطباق ما بين شرقية ولبنانية، وسعر الفرد يتراوح بين 1000 جنيه و2300 جنيه».
زوار فندق «فورسيزونز جاردن سيتي» يقضون ليلة رأس السنة مع أشهر «دي دجيه» أميركي، حيث يقول محمد سمير، مسؤول العلاقات العامة بالفندق: «دائما نحرص على التغيير والتنويع في البرامج، فكل عام نظهر بشكل مختلف وبرنامج مميز. وهذا العام أحضرنا بجانب الـ(دي جيه) الأميركي فرقة (بلاي دانسر)، وتتراوح أسعار التذاكر ما بين 1000 إلى 1200 جنيه، أما العشاء فهو يتميز بالأطباق الغربية والتركية التي يشتهر بها الفندق، والتي يأتي على رأسها الشركسية، والبط بالبرتقال على الطريقة الفرنسية».
وكما تكثر فنادق الخمس نجوم ذات حفلات الدرجة الأولى على كورنيش نهر النيل، توجد أيضا المراكب الصغيرة والفلوكات، التي زينها أصحابها بزينة الكريسماس والأنوار الباهرة. من أشهر المراسي مرسى «علي بابا» الذي يقول صاحبه «الريس إبراهيم»: «ليلة رأس السنة يكون السهر فيها للكل، سواء غني أو فقير، ويحرص فيها ذوو الدخل المحدود على السهر أيضا ليشعر كل منهم أنه يتساوى بالأغنياء، ولكن كما يقول المثل الشعبي (كل برغوت على قدّ دمّه)، فما يصرف في ليلة واحدة في أي فندق قد يكون مساويا لدخل عام كامل لفرد بسيط، وهذا ما يميز نهر النيل الذي يتمتع بجماله الغني والفقير، وهناك أُسر تحجز الفلوكة الليلة كلها ويكون سعر الفرد فيها 40 جنيها، وهناك من يستأجرها بالفرد ويكون سعر الفرد 10 جنيهات، أما من لا يستطيع دفع ذلك السعر فيكتفي بالجلوس أو الوقوف على الكورنيش، ويكون اللبّ والمقرمشات هي طريقته للتسلية في هذه الليلة».
وعلى جانب آخر من النيل، وفي حي الزمالك حيث توجد «ساقية الصاوي الثقافية»، يقدم الفنان العراقي «نصير شمه» لعشاق الطرب الأصيل ألحانا على آلة العود، بعد أن اعتاد الالتقاء بهم في ليلة رأس السنة، وتبدأ الحفلة من الساعة 11 مساء إلى الثانية صباحا، بسعر 65 جنيها للفرد.
وبخلاف الفنادق والمراكب، تتبارى وجهات المحلات التجارية بالقاهرة والمحافظات المصرية للتحلي بزينة العيد ووضع «بابا نويل» على أبوابها للترحيب بالزائرين، أو تتوسط شجرة الكريسماس والثلوج المصنعة المكان، ويعلق البعض «عربة بابا نويل» بغزلانها الرشيقة في السقف.
أما على مستوى الأفراد فلكل منهم أيضا استعداداته لهذه الليلة. يقول محمد حازم، 40 سنة، ويعمل محاسبا، عن طقوسه في ليلة رأس السنة: «أحرص على قضاء رأس السنة في ساحة دار الأوبرا المصرية، وقد ارتبطت هذه الليلة في الأوبرا بإقامة حفل للفنان محمد منير، وحتى إن لم تُقَم فأنا أحرص على الذهاب، وهذه السنة علمت أن إدارة الأوبرا ستقدم حفلة ساهرة لأوركسترا القاهرة السيمفونية تحت اسم (أويزا) وبالطبع سأذهب لحضورها».
أما أيمن يوسف، وهو مذيع بالتلفزيون المصري، فيقول: «منذ مرحلة الجامعة وأنا أقضي ليلة رأس السنة مع أصدقائي في مركز (النايل بولينج) للعب البلياردو والبولينج حتى الصباح، وحرصنا على هذا الطقس حتى بعد أن تخرجنا، فأصبحت ليلة رأس السنة مناسبة خاصة لتجمعنا وتذكرنا بذكريات الجامعة».
صلاح إبراهيم، مهندس كومبيوتر، 27 سنة، يقول إن المرات التي يقضي فيها هذه الليلة خارج المنزل قليلة، حيث يحرص على العودة إلى المنزل مبكرا قبل ازدحام الشوارع ويبدأ طقوسا خاصة به اعتاد عليها، فيقول: «أتابع الأفلام التي تعرض على القنوات الفضائية، ومشاهدة أحد أجزاء الفيلم الأميركي الشهير (وحدي بالمنزل) الذي أحتفظ به على الكومبيوتر، حيث يذكرني بسنوات الطفولة عندما كان يذاع في هذه الليلة، كما تحرص والدتي على إعداد بعض الأكلات والحلويات لتتناولها، وبعدها أكتب بعض تطلعاتي في العام الجديد وأسرد أخطاء العام الماضي، وبهذا أختم السنة بهدوء».
همسة سعيد، 27 عاما، تقول: «أردت أن أحجز مكانا لي ولزوجي في أحد الأماكن، ولكني في كل مكالمة أجريها مع المسؤول أصاب بخيبة أمل لأننا يجب أن ننفق أكثر من 2000 جنيه، أي تقريبا أكثر من نصف مرتب زوجي، فقررت أن أجلب أجواء العيد إلى منزلي، فأعددت بعض الديكورات البسيطة وقمت بدعوة جميع أصدقائنا المتزوجين لقضاء الليلة معنا في المنزل، وإعداد بعض الأطباق المميزة».
محمد علي، 33 سنة، يقول: «في ليلة رأس السنة أحرص أنا وأصدقائي على الحضور في منطقة وسط البلد والتجول بين شوارعها ومراقبة أفعال الناس، ففي هذا اليوم يفرح الجميع من كل الطبقات الاجتماعية، وتكون في الشوارع أمام صالات السينما التي يحتشد عندها المئات لدخول حفلة منتصف الليل، وعلى المقاهي الشهيرة كـ(البستان) و(ريش) و(أم كلثوم) يجلس كثيرون يتوقعون الحال في العام الجديد، ويبقى الجميع في حالة سهر حتى الساعات الأولى من الصباح وهم حريصون على استقبال العام الجديد وهم مستيقظون».


No comments:

Post a Comment


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
 

blogger templates | alshellah blog