alshellah blog

Wednesday, December 29, 2010

قصة احمد عدوية الذى تم اخصائه بعد سهره حمراء مع اميره خليجيه

الحقيقه الكامله لاحمد عدويه المطرب المصرى الشهير الذى تم اخصائه بعد سهره حمراء مع اميره خليجيه
 










قصة اخصاء احمد عدويه المطرب المصرى الشهير وضياع رجولته بعد ان ضاجع اميره عربيه




أحمد عدویھ الذي تم إخصائھ بعد سھره مع أمیره
أعتقد أن الجمیع یعرف حكایة إخصاء الفنان أحمد عدویھ
بعد أن ضاجع أمیرھة عربیھ ولكن الذي لا یعرفھ الجمیع
ھو تفاصیل ھذا اللقاء الذي انتھى بضیاع رجولھ نجم
الغناء الشعبي أحمد عدویھ وحولھ إلى خصي وقد أدى بھ
ھذا في النھایة إلى الطلاق من زوجتھ التي أصبح مثلھ
.مثلھا یفقده رجولتھ
یقول أحد الأشخاص الذي كان یعمل حارس في الماضي
لھذا الأمیروالذي تعرض للذل والإھانة على یدیھ مرات
وأخیرا تركھ وفر ھارباً إلى بلده الیمن: كان الأمیر یعشق
أحمد عدویھ وغنائھ ویدعوه للحفلات والسھرات التي كان
یقیمھا حتى إنھ أحضره عدة مرات إلى بلده. وفي تلك
اللیلة كان یسھر معھ ھو وزوجتھ في الفندق الذي كان یقیم
بھ في القاھرة في الجناح المخصص لھ، مع العلم أن ھذا
الأمیر كان یقیم في عدة طوابق ھو وحاشیتھ وخدمھ في
ھذا الفندق، ویبدوا أن الخمرة التي تناولوھا في تلك اللیلة
.قد لعبت برؤسھم جمیعاً فلم یقدروا مایفعلون
عندما تأخر الأمیر عن موعد نزولھ صعدنا لنستكشف
الأمر لئلاَّ یكون قد حدث لھم مكروه فقد كانت الساعة قد
جاوزت التاسعة صباحاً وكان موعد نزولھ حوالي السابعة
والنصف لأنھ كان على موعد ھام في حوالي العاشرة
صباحا خارج الفندق، فتح خادمھ الخاص الباب وكنت معھ
فوجدنا الأمیر ملقى على الأرض في الصالة وھو بكامل
ملابسھ التي صعد بھا لیلة الأمس جرینا نحوه وكنا نظن
أنھ حدث لھ مكروه ولكن عندما حاولنا إفاقتھ نھض وكانھ
كان ینام في سریره وھو یضع یده على مؤخرة رأسھ ثم
ساعدناه حتى نھض من الأرض ووقف لحظات وكأنھ
یتذكر وھنا لمح كومة الملابس المبعثرة على جانب
الصالة فجن جنونھ وجرى نحو حجرة نومھ التي كان
بابھا موارب ودفعھ ودخل وھنا بدأ یصیح ویھیج وسمعنا
صوت ضرب قوي، لم نجرؤ على التقدم نحو الحجرة
خطوة واحدة فقد كانت غرفة نومھ إلاَّ عندما سمعنا صوتھ
وھو ینادینا فدخلنا ونحن متخوفین فكانت المفاجأة التي
جعلتنا نقف عاجزین عن الحركة فقد كانت الأمیرة زوجتھ
و عدویھ عاریین تماماً من ملابسھما ممددین بجانب
بعضھما على السریر ورغم أن الأمیر كان قد خلع حذائھ
وبدأ یضربھما بھ إلاَّ أنھما كانا مایزالان تحت تأثیر
الخمرة لا یقویان على النھوض من مكانھما وھما یحاولان
أن یتحركان. كان من الواضح ومما لا شك فیھ أن عدویة
والأمیرة قد مارسا الجنس معاً وھما تحت تأثیر الخمرة
وناما معاً في نفس السریر حتى الصباح عاریین دون أن
.یشعرا بشيء
وھنا صاح الأمیر فینا أحضرا حبل با أولاد الكلب والقى
بحذائھ في وجھنا وھنا خرج خادمھ وأتى بحبل طویل
فأمرنا الأمیر أن نقوم بربط عدویھ من رجلیھ ویدیھ وھو
مستمر في الضرب فیھ خاصة في الأماكن الحساسة حتى
أننا شككنا أنھ یرید أن یقتلھ من شدة الضرب الذي أوسعھ
إیاه وبدا عدویة یفیق نھائیا من الضرب وكان یعوي مثل
الكلاب من تأثیر الضرب وھو مربوط لا یقوى على
الحركة. كان الأمیر قد سحب الأمیرة من شعرھا وأدخلھا
في حجرة مجاورة ونحن نقوم بربط عدویھ. وكنا نفھم من
.صوتھا الذي یصل إلینا أنھا كانت تضرب بقسوة بالحذاء
أخرجنا الأمیر من ھناك وأمرنا أن نقف على الباب الذي
كان قد أغلقھ وطالبنا أن لا ندع أحد یدخل إو یخرج منھما
أو غیرھما... كان في قمة العصبیة والحنق وكان یسب
ویلعن فینا نحن وكأننا نحن الذین قمنا بإعطائھما الخمر
لیسكرا. أنقضت ساعات أختفى فیھا الأمیر وكنا نحن نقف
في مكاننا طوال الوقت بدون ان نذھب إلى مكان آخر فقد
.كنا نعرف قسوة الأمیر وشدتھ في المعاملة
عاد الأمیر بعد عدة ساعات یتبعھ أحد أصدقائھ المقربین
جداً المصریین وشخص آخر یحمل حقیبة. وفتح الباب
بالمفتاح الذي كان معھ ودخلوا معاً وظللنا نحن واقفین في
مكاننا وبعد فترة فتح الأمیر الباب وقال لنا تعالوا یاعلوج،
فدخلنا نتبعھ وھنا قال لنا حلوا ھالكلب ابن الكلب وارموه
على السریر قمنا بحل رباط عدویھ وھو یتوسل إلى
الأمیر طالبا الصفح والسماح والعفو ولكن صاحبنا لم یكن
یعیره انتباھا وھو مستمر في قذفھ بأقزر السباب والشتائم.
بعد أن فككناه كان عدویھ لا یقوى على الحركة وكأن
نصفھ الأسفل قد شُلَّ تماما لم نكن نعلم أنھم كانوا قد
أعطوه حقنة بنج نصفي وھنا أمرنا الأمیر بوضعھ على
السریر فحملناه وممدناه على السریر وعدویھ یتوسل إلیھ
وھو یبكي فقال لھ الأمیر راح أوریك كیف یكون مصیر
اللي یطاول على حریمي راح أخلیك كیف الحریم یا
عرص یا علج... وھنا خرج الأمیر وأحضر الأمیرة وكان
یبدوا علیھا الخوف والتعب بعد الضرب الذي أوسعھا إیاه
الأمیر من قبل. ودفعھا من الباب وھو یقول لھا: شوفي
بعینك كیف بتكون آخرة الخیانة... كانت نظراتھ وعینیھ
وكأنھا تخرجان شرر، ونظر للشخص الآخر الذي لم نكن
قد عرفنا دوره حتى الآن وقال لھ ی**** ی**** خوي سوي
ماراح نبقى ھون الیوم كلھ. فقال لھ لحظات بس یكون
البنج أخد مفعولھ. كان عدویھ عاریا تماما كما خرج من
بطن أمھ وكما وجدناه صباحاً في السریر مع الأمیرة.
فھمنا الآن لماذا كان لا یستطیع أن یحرك نصفھ الأسفل
لقد أعطاه ھذا الشخص الذي لابد أن یكون دكتور بنج
نصفي لذلك فھو تحت تأثیر البنج لم أكن أدرك حتى ھذه
اللحظة ماذا سیحدث وھنا تقدم الدكتور وأخذ حقیبتھ اتي
كانت ممفتوحة ووضعھا على السریر بجانب عدویھ الذي
كان یبكي وینتحب بصوت عالي رغم الإرھاق الذي كان
یبدوا علیھ. فقال لھ الأمیر ابقى إعمل راجل مرة ثانیة إذا
.قدرت بعد ما ھاخصیك
أثارت الجملة التي قالھا الأمیر أخیرا القشعیرة في جسدي
كلھ. ولكن الصدمة كانت عندما قام ھذا الدكتور بأخذ أحد
المشارط بعد أن طلب منا أن نقوم بمسك عدویھ من یدیھ
فقط فقد كان غیر قادر أن یحرك نصفھ الأسفل وباعد بین
رجلي عدویھ وقام بمسك الكیس الذي یحوي خصیتیھ وقام
بفتحھ وبعد لحظات أخذ مقصاً... وھنا لم استطع أن أنظر
نحوه وبعد قلیل وجدتھ یضع في طبق صغیر كان قد
أخرجھ من حقیبتھ لوزتان حمروان كالدم كانتا ھذه خصیتا
أحمد عدویھ لم أستطع أن أنظر نحوه وھنا أعتقد أنھ قام
بإغلاق مكان الفتح مرة أخرى عن طریق الخیاطة ثم
أعطى عدویة عدة حقن متتابعة الواحدة بعد الأخرى وقال
للأمیر أنتھت العملیھ أعتقد أنھ الآن سینام حتى المساء.
وقام بفرد ملائة السریر علیھ. خرجنا جمیعاً وبعد
إنصراف الدكتور نظر إلینا الأمیر وقال طبعاً أنتم عارفین
مصیر اللي ھاتتسرب منھ كلمة ولا حرف واحد منكما.
في المساء تم حمل عدویھ ووضعھ في سیارتھ وتم تركھ
بجوار إحدى المستشفیات والجمیع یعرف بقیة القصة كما
نشرت في بعض الجرائد وتسربت أخبارھا... لكن الذي لم
یعرفھ الجمیع ھو حقیقة ماحدث كما رأیناه نحن وكیف تم
الاعتداء علیھ وإخصائھ والضرب الذي ضربھ والذي كان
یصرخ تحت وقعھ كالكلب الذي یعوي. بل لم یرى أحد
أمیرة تذل وتضرب بالحذاء وتجر من شعر رأسھا. ولكن
ما لا یعرفھ أحد والذي حكاه لنا صدیقنا الذي كان شاھد
على كل ھذا أن الأمیر أجبر زوجتھ بعد انصراف الدكتور
على قلي خصیتي عدویھ في الزیت وأكلھما وإلاَّ طلقھا
وفضحھا أمام أھلھا وإخبارھم بالذي حدث وساعتھا ھي
تعرف جیداً ماذا سیكون مصیرھا. وكان لھ ما أراد بعدھا
سائت حالة الأمیرة النفسیة ولعدة أیام لم تذق طعاماً وكان
.الأمیر یضربھا بقسوة ویشتمھا بأقذر الشتائم
بعد ھذا الحادث بفترة استغل صدیقي عودتھ في إجازة إلى
بلده الیمن ولم یرجع إلى الأمیر مرة أخرى بعد أن سائت
معاملة الأمیر لھ بعد أن رأى ما رأى. وإنني أنشر ھذه
القصة بعد وفاتھ. فرغم أنھ كان قد حكاھا لي في وقتھا إلاَّ
أنھ كان یخاف أن یعرف أحد عنھا شيء وذلك خوفاً من
بطش الأمیر. بالطبع الحكومة المصریة لم تفتح تحقیقاً في
ھذه القضیة وقد حدث تعتیم إعلامي كبیر علیھا في وقتھا
وكان الحدیث عن حادث اعتداء على أحمد عدویھ دون أن
یدري أحد ماذا حدث، بالطبع لسطوة وسلطة الأمیر وخطأ
.عدويه

No comments:

Post a Comment


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
 

blogger templates | alshellah blog